وَ اللَّهِ مَا رَضِيتُ وَ لَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَرْضَوْا فَقَدْ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ فَلَا يَصْلُحُ الرُّجُوعُ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا التَّبْدِيلُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ إِلَّا أَنْ يُعْصَى اللَّهُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَ يَتَعَدَّى كِتَابَهُ بِحَلِّ الْعَقْدِ فَقَاتِلُوا حِينَئِذٍ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمَّا الَّذِي أَنْكَرْتُمْ عَلَى الْأَشْتَرِ مِنْ تَرْكِهِ أَمْرِي بِخَطِّ يَدِهِ فِي الْكِتَابِ وَ خِلَافِهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ وَ لَا أَخَافُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ اثْنَيْنِ بَلْ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ وَاحِداً يَرَى فِي عَدُوِّكُمْ مَا يَرَى إِذَنْ لَخَفَّتْ عَلَيَّ مَئُونَتُكُمْ وَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَقِيمَ لِي بَعْضُ أَوَدِكُمْ وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَمَّا أَتَيْتُمْ وَ عَصَيْتُمُونِي فَكُنْتُ أَنَا وَ أَنْتُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ
بحار الأنوار — الجزء 33 — ص 310 · باب 21 باب بدو قصة التحكيم و الحكمين و حكمهما بالجور رأي العين