الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): وإذا زنى الرجل فارقه روح الايمان؟

قال:

هو قوله: " وأيدهم بروح منه " ذاك الذي يفارقه ____________ لايقال: قول الملائكة هذا بناء على أنهم يريدون ستره وهذا ينافى قولهم المذكور قبله لاشعاره بانهم يريدون هتك ستره، لانا نقول: دلالة قولهم الاول على ذلك ممنوع لاحتمال أن يكون طالبا لاصلاحه وتوفيقه كما يومي إليه قوله تعالى: " لوكان لله فيه حاجة " أى كان مستحقا للطف والتوفيق (آت).

وفى بعض النسخ [والاياس].

ولعل الثانية عطف بيان للاولى لعدم التغاير بينهما في المعنى إذلا فرق بين اليأس والقنوط ولابين الروح والرحمة وربما يخص اليأس بالامور الدنيوية والقنوط بالامور الاخروية (في).

[*] 12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يسلب منه روح الايمان مادام على بطنها فإذا نزل عادالايمان قال: قلت [له]: أرأيت إن هم ؟

قال:

لا، أرأيت إن هم أن يسرق أتقطع يده؟.

13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له محمد بن عبده: يزني الزاني وهو مؤمن؟

قال:

لا إذا كان على بطنها سلب الايمان منه فإذا قام رد عليه، قلت: فانه أرادأن يعود؟

قال:

ما أكثر ما يهم أن يعود ثم لا يعود.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.