الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

كَلِّ يَكِلُّ - من باب ضَرَبَ - كلالة: تعب وأعيا _ المصباح.

خطبة الزهراء عليه السلام علىٰ نساء المهاجرين والأنصار الاحتجاج / ج ٢٨٩٠ سائره ولا يملّ راكبه، ولأوردهم منهلاً نميراً صافياً رويّاً، تطفح ضفتاه ولا يترنق جانباه، ولأصدرهم بطاناً، ونصح لهم سرّاً وإعلاناً، ولم يكن يتحلّى من الغنى بطائل، ولا يحظى من الدّنيا بنائل، غير ريّ الناهل، وشبعة الكافل، ولَبان لهم الزاهد من الراغب، والصادق من الكاذب، ولو أنّ أهل القرىٰ آمنوا واتّقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون، والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين.

ألا هلمَ فاستمع!

وما عشت أراك الدهر عجباً!!

وإن تعجب المنهل بفتح الميم والهاء: المورد وهو عين ماء ترده الإبل - المصباح.

النَّمِر والنّمير، كلاهما: الماء الزاكي في الماشية، النّامي، عذباً كان او غير عذب، ماء نمير أي ناجع.

طَفَحَ الاناء والنهر: إمتلا وارتفع حتّىٰ يفيض - لسان العرب.

الضفّة، بالكسر والفتح: جانب النهر - لسان العرب.

الرّنْق: تراب في الماء من القذي ونحوه، رَنِقَ الماء وترنّق: كدر _ لسان العرب.

الطائل: النفع والفائدة.

والنائل: العطاء- لسان العرب و٠٦٨٣ وفي «ط»: ولم يكن يتحلّى من الدنيا بطائل، ولا يحظى منها بنائل.

الريّ - من روى من الماء يروى، ريّاً - والريّان: ضد العطشان والناهل: العطشان -

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.