____________ النحل: 70 وسيأتى في الروضة أن أرذل العمر مائة سنة.
" أصبح بنات آدم " اى أحسن وجها.
وفى بعض النسخ [أحسن بنات آدم].
وقوله: " لم يحن " أى لايشتاق إليها.
وقوله: " لم يقم " أى لم يقم إليها لطلبهاو مراودتها.
والحال صفة فمذكر ومؤنث فيقال: حال حسن وحسنة وفى بعض النسخ [بحال خير] بالفاء والصاد المهملة أى خرج من الايمان أو خرج الايمان منه.
البقرة: 146، 147.
[*] إلا كالا نعام " لان الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن، فقال [له] السائل: أحييت قلبي بإذن الله يا أمير المؤمنين.
17 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن داود قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا زنا الرجل فارقه روح الايمان؟
قال:
فقال: هو مثل قول الله عزوجل [: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " ثم قال: غير هذا أبين منه، ذلك قول الله عزوجل]: " وأيدهم بروح منه " هو الذي فارقه.
18 يونس، عن ابن بكير، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " الكبائر فما سواها قلا: قلت: دخلت الكبائر في الاستثناء قال: نعم.
9 1 يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء؟
قال:
نعم.
20 يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
الأصول من الكافي