سمعته يقول: " ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خبرا كثيرا " قال: معرفة الامام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار.
21 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت: لابي الحسن (عليه السلام): الكبائر تخرج من الايمان؟
فقال:
نعم ومادون الكبائر ____________ الفرقان: 44.
ما بين القوسين ليس في بعض النسخ وهو أظهر وعلى تقديره فصدر الاية " ياايها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ماكسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " سورة البقرة آية 268.
وقوله سبحانه: " تنفقون " حال مقدرة من فاعل " تيمموا " ويجوز أن يتعلق به منه يكون الضمير للخبيث.
النساء: 48.
قوله: " في الاستثناء " أى في التعليق بالمشيئة.
البقرة: 269.
[*] قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لايزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن.
2 2 ابن أبي عمير، عن علي [بن] الزيات، عن عبيد بن زرارة قال: دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذر وأظن معهما أبوحنيفة على أبي جعفر (عليه السلام) فتكلم ابن قيس الماصر فقال: إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب، قال: فقال له أبوجعفر (عليه السلام): يا ابن قيس أما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد قال: لايزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت.
23 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرج ذلك من الاسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع؟
الأصول من الكافي