(باب) * (استصغار الذنب) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي اسامة زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لاتغفر، قلت: وما المحقرات؟
قال:
الرجل يذنب الذنب فيقول: طوبى لي لولم يكن لي غير ذلك.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لا تستكثروا كثير الخير ولا تستقلوا قليل الذنوب، فإن قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا وخافوا الله في السر حتى ____________ آل عمران: 77.
آل عمران: 161.
والغلول: الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة.
التوبة: 35.
وكوى فلانا أى أحرق جلده بحديدة.
البقرة: 283.
التوبة: 26.
" سوء الدار " أى عذاب جهنم أو سوء عاقبة الدار في مقابلة عقبى الدار.
[*] تعطوا من أنفسكم النصف.
3 أبوعلي الاشعري، عن محمدبن عبدالجبار، عن ابن فضال والحجال، جميعا، عن ثعلبة، عن زياد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن رسو ل الله (صلى الله عليه وآله) نزل بأرض قرعاء فقال لاصحابه: ائتوا بحطب، فقالوا: يارسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاؤوا به حتى رموا بين يديه، بعضه على بعض، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هكذا تجتمع الذنوب، ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شئ طالبا، ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين.
الأصول من الكافي