الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أبي عبدالله (عليه السلام) أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أي الاعمال أبغض إلى الله عزوجل؟

فقال:

الشرك بالله، قال ثم ماذا؟

قال:

قطيعة الرحم قال: ثم ماذا؟

قال:

الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.

5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسن بن عطية، عن يزيد الصائغ قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل على هذا الامر إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن ائتمن خان، ما منزلته؟

قال:

هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر.

6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من علامات الشقاء جمود العين وقسوة القلب وشدة الحرص في طلب الدنيا والاصرار على الذنب.

7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس فقال: ألا اخبر كم بشراركم؟

قالوا:

بلى يا رسول الله، قال: الذي يمنع رفده يضرب عبده ويتزود وحده، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هوشر من هذا.

ثم قال: ألا اخبركم بمن هو شر من ذلك؟

قالوا:

بلى يا رسول الله، قال: الذي لايرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا، ثم قال: ألا اخبركم بمن هو شر من ذلك؟

قالوا:

بلى يا رسول الله، قال: المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.