عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه كان منافقا ____________ خثعم.
أبوقبيلة من معد (آت).
أى مصدق بفرض إطاعتكم الرفد بالكسر: العطاء والصلة وقوله: " يضرب عبده " أى من غير ذنب اوزائدا على القدر المقرر او مطلقا.
فان العفو من أحسن الخصال وقوله: " ويتزود وحده " أى يأكل زاده وحده من غير رفيق مع الامكان او أنه لا يعطى من زاده غيره شيئا من عياله وغيرهم.
[*] وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف، إن الله عز وجل قال: في كتابه: " إن الله لايحب الخائنين " وقال: " أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " وفي قوله عزوجل: " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسول نبيا ".
9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بأبعدكم مني شبها؟
قالوا:
بلى يا رسول الله، قال: الفاحش المتفحش البذئ البخيل المختال الحقود الحسود القاسي القلب، البعيد من كل خير يرجى، غير المأمون من كل شريتقى.
10 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي ابن أسباط، رفعه إلى سلمان قال: إذا اراد الله عزوجل هلاك عبد نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائنامخونا فإذا كان خائنامخونا نزعت منه الامانة، فإذا نزعت منه الامانة لم تلقه إلا فظا غليظا فإذا كان فظا غليظا نزعت منه ربقة الايمان، فإذا نزعت منه ربقة الايمان لم تلقه إلا شيطانا ملعونا.
الأصول من الكافي