____________ الانفال 58.
النور: 7.
مريم: 54.
البذاء بالمد: الفحش في القول وفلان بذئ اللسان.
والمختال: ذو الخيلاء والمتكبر.
موقوف ولكن سلمان في درجة قريبة من العصمة (آت).
أى سلب التوفيق منه حتى يخلع لباس الحياء وهو خلق يمنع من القبائح والتقصير في حقوق الخلق والخالق فاذا نزع منه الحياء المانع من ارتكاب القبائح لم تلقه إلا خائنا.
والمخون يحتمل أن يكون بفتح الميم وضم الخاء، أى يخونه الناس فذمه باعتبار انه السبب فيه.
أو المراد أنه يخون نفسه أيضا ويجعله مستحقا للعقاب فهو خائن لغيره ولنفسه وبهذا الاعتبار مخون، ففى كل خيانة خيانتان أو يكون بضم الميم وفتح الخاء وفتح الواو المشددة أى منسوبا إلى الخيانة مشهورا به أو بكسر الواو المشددة أى ينسب الناس إلى الخيانة مع كونه خائنا (آت).
لسلب أكثر لوازمه وصفاته عنه وقوله: " لم تلقه الا شيطانا " أى شبيها به في الصفات.
أو بعيدا من الله ومن هدايته وتوفيقه.
[*] 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث ملعونات ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المعربة.
12 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك.
الأصول من الكافي