⟨ع، علل الشرائع أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ وَ مَا لَقِيتُ أَنْصَبَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ (رحمه اللّه) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ⟩
خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ- نُسَبِّحُ اللَّهَ يَمْنَةَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ- فَلَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ جَعَلَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ- وَ لَقَدْ سَكَنَ الْجَنَّةَ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ- وَ لَقَدْ هَمَّ بِالْخَطِيئَةِ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ- وَ لَقَدْ رَكِبَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ- وَ قَدْ قُذِفَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ- يَنْقُلُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَصْلَابٍ طَاهِرَةٍ إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَةٍ- حَتَّى انْتَهَى بِنَا إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمْ يُلِمَّنِي السِّفَاحُ قَطُّ- فَقَسَمَنَا بِنِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ- وَ جَعَلَ
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 33 · باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه)