بحار الأنوار · رقم ٣٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:⟩
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ- خَلَقَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى وَ أَنْتَ مِنْ نُورِهِ حِينَ خَلَقَ آدَمَ- فَأَفْرَغَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ- فَأَفْضَى بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ثُمَّ افْتَرَقَا مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- أَنَا فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنْتَ فِي أَبِي طَالِبٍ- لَا تَصْلُحُ النُّبُوَّةُ إِلَّا لِي وَ لَا تَصْلُحُ الْوَصِيَّةُ إِلَّا لَكَ- فَمَنْ جَحَدَ وَصِيَّتَكَ جَحَدَ نُبُوَّتِي- وَ مَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 35 · باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه)