⟨ع، علل الشرائع الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ:⟩
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ- قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ- وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ- مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةِ يَقُولُ- يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً- أَيْ يَا لَيْتَنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 51 · باب 2 أسمائه و عللها