محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول ____________ يعنى وكل نبى مستجاب الدعوة.
المستأثر: المستقل بدون إذن الله.
وفى القاموس استأثر بالشئ: استبد به و خص به نفسه.
الصعود إليه كناية عن القبول.
ومضى تمام الحديث في باب ترك دعاء الناس.
[*] الله عزوجل: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لايطلب به وجه الله إنما يطلب تزكيه الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له شرا.
5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن عرفة قال: قال لي الرضا (عليه السلام): ويحك يا ابن عرفة: اعملوا لغير رياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل ويحك!
ما عمل أحد عملا إلارداه الله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: إني لاتعشى مع أبي عبدالله (عليه السلام) إذ تلاهذه الآية " بل الانسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره " ياأبا حفص ما يصنع الانسان أن يتقرب إلى الله عزوجل بخلاف ما يعلم الله تعالى، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداء ها إن خيرا فخير وإن شرافشر.
الأصول من الكافي