⟨ج، الإحتجاج عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام⟩
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَضَّ اللَّهُ فَاكَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- لَوْ شَفَعَ أَبِي فِي كُلِّ مُذْنِبٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَشَفَّعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ- أَبِي مُعَذَّبٌ فِي النَّارِ وَ ابْنُهُ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- إِنَّ نُورَ أَبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُطْفِئُ أَنْوَارَ الْخَلَائِقِ إِلَّا خَمْسَةَ أَنْوَارٍ- نُورَ مُحَمَّدٍ ص وَ نُورِي وَ نُورَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ - وَ نُورَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ نُورَهُ مِنْ نُورِنَا- الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 69 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)