⟨كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ⟩
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ- أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَحْجُوجاً بِأَبِي طَالِبٍ- فَقَالَ عليه السلام كَانَ مُسْتَوْدَعاً لِلْوَصَايَا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ص- قَالَ قُلْتُ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا عَلَى أَنَّهُ مَحْجُوجٌ بِهِ- فَقَالَ لَوْ كَانَ مَحْجُوجاً بِهِ مَا دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصِيَّةَ- قَالَ فَقُلْتُ فَمَا كَانَ حَالُ أَبِي طَالِبٍ- قَالَ أَقَرَّ بِالنَّبِيِّ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ- وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا وَ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 73 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)