⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْبَدٍ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ:⟩
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ص- يَا عَمِّ قُلْ كَلِمَةً وَاحِدَةً أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَقَالَ لَوْ لَا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ وَ عَلَى بَنِي أَبِيكَ غَضَاضَةٌ- لَأَقْرَرْتُ عَيْنَيْكَ وَ لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ فِي الْحَيَاةِ لَفَعَلْتُ- قَالَ وَ عِنْدَهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ حَرْبٍ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ- وَ هِيَ تَقُولُ لَهُ يَا أَبَا طَالِبٍ مِتَّ عَلَى دِينِ الْأَشْيَاخِ- قَالَ فَلَمَّا خَفَتَ صَوْتُهُ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ- قَالَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ قَالَ الْعَبَّاسُ - وَ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَوْلًا خَفِيفاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ ص- يَا ابْنَ أَخِي قَدْ وَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي سَأَلْتَهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ أَسْمَعْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 76 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)