الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ____________ الكهف: 110.

أى إلى عمله، اى لا ثواب له الا اصل عمله وماقصده به.

او ليس له إلا التعب وفى بعض النسخ [إلى من عمل] اى إلى من عمل له.

وقوله: " الا رداه الله به " رداه تردية ألبسه الرداء اى يلبسه الله ذلك العمل كالرداء.

القيامة: 14، 15.

معاذيره يعنى ولو جاء بكل مايمكن ان يعتذر به، جمع معذار وهو العذار أو جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فان قياسه معاذر.

قاله البيضاوى يعنى يفعل ما يفعله المتقرب ويأتي بما يتقرب به وأن كان ينوى به أمرا آخر ويأتى هذا الخبر في آخر الباب بهذا السند إلا ان فيه " مايصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف مايعلم الله " مكان " يتقرب..

الخ " و " ألبسه الله رداء ها ".

مكان " رداه الله..

الخ ".

استعير الرداء للحالة التى تظهر على الانسان وتكون بصلاحه أو فساده (آت).

[*] قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فاذا صعد بحسناته يقول الله عزوجل: اجعلوها في سجين إنه ليس أياي أرادبها.

8 وبإسناده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع اموره.

9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال الله عزوجل: أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خالصا.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.