علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أظهر للناس ما يحب الله وبارز الله بما كرهه لقي الله وهو ماقت له.
11 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن فضل أبي العباس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسر سيئا، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك والله عزوجل يقول: " بل الانسان على نفسه بصيرة " إن السريرة إذا صحت قويت العلانية.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة، عن معاوية عن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.
12 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ما من عبد يسر خيرا إلا لم ____________ الابتهاج: السرور.
وقوله " يصعد بعمل العبد " أى يشرع في الصعود وقوله " فاذا صعد " أى تم صعوده ووصل إلى موضع يعرض فيه الاعمال على الله تعالى، وقوله " بحسناته " من قبيل وضع المظهر موضع المضمر، تصريحا بأن العمل من جنس الحسنات (آت) أى اثبتوا تلك الاعمال، أو التى تزعمون أنها حسنات في ديوان الفجار الذى هو في سجين كما قال تعالى: " كلا إن كتاب الفجار لفى سجين ".
نشط كسمع نشاطا بالفتح: طابت نفسه للعمل وغيره.
والكسل محركة: التثاقل عن الشئ والفتور فيه.
المستفاد من اللغة أنه من المبارزة في الحرب فان من يعصى الله سبحانه بمرأى ومسمع فكأنه يبارزه ويقاتله (آت).
[*]
الأصول من الكافي