بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب⟩
كَانَتِ السِّبَاعُ تَهْرُبُ مِنْ أَبِي طَالِبٍ- فَاسْتَقْبَلَهُ أَسَدٌ فِي طَرِيقِ الطَّائِفِ- وَ بَصْبَصَ لَهُ وَ تَمَرَّغَ قِبَلَهُ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ- بِحَقِّ خَالِقِكَ أَنْ تُبَيِّنَ لِي حَالَكَ فَقَالَ الْأَسَدُ- إِنَّمَا أَنْتَ أَبُو أَسَدِ اللَّهِ نَاصِرُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ مُرَبِّيهِ- فَازْدَادَ أَبُو طَالِبٍ فِي حُبِّ النَّبِيِّ ص وَ الْإِيمَانِ بِهِ- وَ الْأَصْلُ فِي ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ- أَنَا خُلِقْتُ وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ نُسَبِّحُ اللَّهَ يَمْنَةَ الْعَرْشِ- قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 84 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)