الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
بحار الأنوار · رقم ٢٩

قب، المناقب لابن شهرآشوب الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ص فِي حَجْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ اثْنَانِ وَ مِائَةُ سَنَةٍ- وَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ- جَمَعَ بَنِيهِ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ يَتِيمٌ فآوُوهُ وَ عَائِلٌ فَأَغْنُوهُ- احْفَظُوا وَصِيَّتِي فِيهِ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ كُفَّ شَرَّكَ عَنْهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ غَضْبَانُ لَعَلَّكَ تُؤْذِيهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ لَهُ- يَا مُحَمَّدُ أَطِعْ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَا أَبَهْ لَا تَحْزَنْ فَإِنَّ لِي رَبّاً لَا يُضِيعُنِي- فَأَمْسَكَهُ أَبُو طَالِبٍ فِي حَجْرِهِ وَ قَامَ بِأَمْرِهِ- يَحْمِيهِ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ جَاهِهِ فِي صِغَرِهِ- مِنَ الْيَهُودِ الْمُرْصِدَةِ لَهُ بِالْعَدَاوَةِ- وَ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ بَنِي أَعْمَامِهِ وَ مِنَ الْعَرَبِ قَاطِبَةً- الَّذِينَ يَحْسِدُونَهُ عَلَى مَا آتَاهُ اللَّهُ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ أَنْشَأَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ-

بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 85 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.