____________ في بعض النسخ [أظهر الله له " فالضمير للقليل أو للعمل و " أكثر " صفة المفعول المطلق المحذوف (آت).
قدمر بعينه متنا وسندا والاختلاف إلا في قوله: " أن يعتذر إلى الناس " وقوله: " ألبسه الله " وكأنه أعاده لاختلاف النسخ في ذلك ولعله كان على السهو، وما هنا كأنه أظهر في الموضعين (آت).
أى يصير ثوابه أخف.
[*] وتكتب له رياء.
17 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: اخشوا الله خشية ليست بتعدير، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله.
18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك؟
فقال:
لابأس، ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك.
(باب) * (طلب الرئاسة) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه ذكر رجلا فقال: إنه يحب الرئاسة، فقال: ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة.
2 عنه، عن أحمد، عن سعيد بن جناح، عن أخيه أبي عامر، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من طلب الرئاسة هلك.
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن مسكان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فو الله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك
الأصول من الكافي