⟨وَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُعَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ المعيدي [الْعَبْدِيِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
قَالَ أَبُو طَالِبٍ لِلنَّبِيِّ ص بِمَحْضَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ لِيُرِيَهُمْ فَضْلَهُ- يَا ابْنَ أَخِي اللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ- قَالَ إِنَّ لِلْأَنْبِيَاءِ مُعْجِزاً وَ خَرْقَ عَادَةٍ فَأَرِنَا آيَةً- قَالَ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ وَ قُلْ لَهَا- يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَقْبِلِي بِإِذْنِ اللَّهِ- فَدَعَاهَا فَأَقْبَلَتْ حَتَّى سَجَدَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ- ثُمَّ أَمَرَهَا بِالانْصِرَافِ فَانْصَرَفَتْ- فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ- ثُمَّ قَالَ لِابْنِهِ عَلِيٍّ يَا بُنَيَّ الْزَمْ ابْنَ عَمِّكَ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 115 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)