الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أى مشيت خلفهم لاخذ الرواية عنهم فاجاب (عليه السلام) بانه ليس الغرض النهى عن ذلك بل الغرض النهى عن جعل غير الامام المنصوب من قبل الله تعالى بحيث تصدقه في كل ما يقول وقيل وطؤه العقب كناية عن الاتباع في الفعال وتصديق المقال واكتفى في تفسيره باحدهما لاستلزامه الاخر غالبا (آت).

في بعض النسخ [ذنبا] بفتح النون أى لاتكن تابعا للجهال.

ناظر إلى قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤلون ".

في بعض النسخ [أبى مياح].

[*] عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من أراد الرئاسه هلك.

8 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أترى لا أعرف خيار كم من شراركم؟

بلى والله وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه، إنه لابد من كذاب أو عاجز الراي.

(باب) * (اختتال الدنيا بالدين * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر.

عن يونس بن ظبيان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقو ل: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يقول: ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبي يغترون أم علي يجترؤون، فبي حلفت لا تيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيران.

(باب) * (من وصف عدلا وعمل بغيره) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزاز، عن معلى ابن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) [أنه] قال: إن [من] أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم عمل بغيره.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.