الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
بحار الأنوار · رقم ٦٦

وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ وَ كَانَ مِمَّنْ يَرَى كُفْرَ أَبِي طَالِبٍ وَ يَعْتَقِدُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْوَاقِدِيِّ قَالَ:

كَانَ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- لَا يَغِيبُ صَبَاحَ النَّبِيِّ ص وَ مَسَاءَهُ وَ يَحْرُسُهُ مِنْ أَعْدَائِهِ- وَ يَخَافُ أَنْ يَغْتَالُوهُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَدَهُ وَ لَمْ يَرَهُ- وَ جَاءَ الْمَسَاءَ فَلَمْ يَرَهُ- وَ أَصْبَحَ فَطَلَبَهُ فِي مَظَانِّهِ فَلَمْ يَجِدْهُ- فَجَمَعَ وِلْدَانَهُ وَ عَبِيدَهُ وَ مَنْ يَلْزَمُهُ فِي نَفْسِهِ- فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ فَقَدْتُهُ فِي أَمْسِنَا وَ يَوْمِنَا هَذَا- وَ لَا أَظُنُّ إِلَّا أَنَّ قُرَيْشاً قَدِ اغْتَالَتْهُ وَ كَادَتْهُ- وَ قَدْ بَقِيَ هَذَا الْوَجْهُ مَا جِئْتُهُ- وَ بَعِيدٌ أَنْ يَكُونَ فِيهِ وَ اخْتَارَ مِنْ عَبِيدِهِ عِشْرِينَ رَجُلًا- فَقَالَ امْضُوا وَ أَعِدُّوا سَكَاكِينَ- وَ لْيَمْضِ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ- وَ لْيَجْلِسْ إِلَى جَنْبِ سَيِّدٍ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ- فَإِنْ أَتَيْتُ وَ مُحَمَّدٌ مَعِي فَلَا تُحْدِثُنَّ أَمْراً- وَ كُونُوا عَلَى رِسْلِكُمْ حَتَّى أَقِفَ عَلَيْكُمْ- وَ إِنْ جِئْتُ وَ مَا مُحَمَّدٌ مَعِي فَلْيَضْرِبْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ الرَّجُلَ- الَّذِي إِلَى جَانِبِهِ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ- فَمَضَوْا وَ شَحَذُوا سَكَاكِينَهُمْ - وَ مَضَى أَبُو طَالِبٍ فِي

بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 123 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.