⟨وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
سُئِلَ أَبُو الْجَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ أَ صَلَّى النَّبِيُّ ص عَلَى أَبِي طَالِبٍ- فَقَالَ وَ أَيْنَ الصَّلَاةُ يَوْمَئِذٍ- إِنَّمَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ بَعْدَ مَوْتِهِ- وَ لَقَدْ حَزِنَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمَرَ عَلِيّاً بِالْقِيَامِ بِأَمْرِهِ- وَ حَضَرَ جَنَازَتَهُ وَ شَهِدَ لَهُ الْعَبَّاسُ وَ أَبُو بَكْرٍ بِالْإِيمَانِ- وَ أَشْهَدُ عَلَى صِدْقِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ يَكْتُمُ الْإِيمَانَ - وَ لَوْ عَاشَ إِلَى ظُهُورِ الْإِسْلَامِ لَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 127 · باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)