____________ أى من أحب أن يوطأ عقبه لابد أن يكون كذابا أو عاجز الرأى لانه لايعلم جميع مايسأل عنه فان أجاب عن كل ماسأل فلابد من الكذب وإن لم يجب عما لا يعلم فهو عاجز الرأى او المعنى انه لابد في الارض من كذاب يطلب الرئاسة ومن عاجز يتبعه (في) ختله وخاتله اى خادعه.
يختل الدنيا بالدين اى يطلب الدنيا بعمل الاخرة.
يقال: ختله ويختله إذا خدعه وراوغه.
قاله في النهاية:
وراوغه: خادعه أو مال عليه وأقبل مثل قوله تعالى: " فراغ عليه ضربا باليمين " اى مال عليهم وأقبل.
في النهاية فيه، حلفت لا تيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا: يقال: أتاح الله لفلان كذا اى قدره له أوزنله به وتاح له الشئ.
[*] 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن قتيبة الاعشى عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: إن [من] أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
4 محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن عبدالله ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في قول الله عز وجل " فكبكبوا فيهاهم والغاوون " قال: يا أبا بصيرهم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره.
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن خيثمة قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند الله إلا بعمل وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم يخالفه إلى غيره.
الأصول من الكافي