(باب) * (المراء والخصومة ومعاداة الرجال) * 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إيا كم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلب على الاخوان وينبت عليهما النفاق.
2 وبإسناده قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لقي الله عزوجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقا.
____________ الشعراء: 94.
وقبلها " وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم اينما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون " والكبكبة: تكرير الكب لتكرير معناه.
[*] 3 وباسناده قال: من نصب الله غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال.
4 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عمار بن مروان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لاتمارين حليما ولا سفيها، فإن الحليم يقليك والسفيه يؤذيك.
5 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كاد جبرئيل (عليه السلام) يأتيني إلا قال يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الكندي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال جبرئيل (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله): إياك وملاحاة الرجال.
الأصول من الكافي