بحار الأنوار · رقم ٥
⟨فس، تفسير القمي إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْآيَةَ- حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ- عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع⟩
قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ- وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ- فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ- فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَسْجِدِ- فَاسْتَقْبَلَهُ سَائِلٌ فَقَالَ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ نَعَمْ ذَاكَ الْمُصَلِّي- فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 186 · باب 4 في نزول آية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ في شأنه عليه السلام