الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
بحار الأنوار · رقم ١٦

كشف، كشف الغمة نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي الْمُؤَيَّدِ الْخُوارَزْمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ- مِمَّنْ قَدْ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ مَنَازِلَنَا بَعِيدَةٌ لَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ- وَ لَا مُتَحَدَّثٌ دُونَ هَذَا الْمَجْلِسِ- وَ إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- وَ صَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا- وَ آلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا- وَ لَا يُنَاكِحُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا- فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ص- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ - ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ- وَ النَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَ رَاكِعٍ وَ بَصُرَ بِسَائِلٍ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ نَعَمْ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَنْ أَعْطَاكَهُ- قَالَ ذَاكَ الْقَائِمُ- وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع- فَقَالَ ص عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ- قَالَ أَعْطَانِي وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ قَرَأَ- وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ - فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ

بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 196 · باب 4 في نزول آية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏ في شأنه عليه السلام ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.