عنه، عن عثمان بن عيسى عن عبدالرحمن بن سيابة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إياكم والمشارة فانها تورث المعرة وتظهر المعورة.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إياكم والخصومة، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق و تكسب الضغائن.
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كاد جبرئيل (عليه السلام) ____________ أى من الحق إلى الباطل.
أى يبغضك.
القلاء البغض.
وفى بعض النسخ [يغلبك] في بعض النسخ [ماكان].
الشحناء: البغضاء والعداوة.
أى مقاولتهم ومخاصمتهم.
المشارة: المخاصمة والمعرة: الاثم والاذى والغرم والدية والخيانة وقوله: " تطهر المعورة " أى العيوب المستورة.
جمع الضغينة وهى الحقد، [*] يأتيني إلا قال: يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم.
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى عن محمد بن مهران عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أتاني جبرئيل (عليه السلام) قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز.
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عهد إلي جبرئيل (عليه السلام) في شئ ما عهد إلي في معاداة الرجال.
الأصول من الكافي