⟨يف، الطرائف مِنْ كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ عَنِ ابْنِ سَلَامٍ قَالَ:⟩
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ- إِنَّ قَوْمَنَا حَادُّونَا لِمَا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ أَقْسَمُوا أَنْ لَا يُكَلِّمُونَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ- ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ- فَقَامَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فَمِنْ بَيْنِ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ* * * وَ سَائِلٌ إِذاً سَأَلَ فَأَعْطَى عَلِيٌّ خَاتَمَهُ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَأَخْبَرَ السَّائِلُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَى قَوْلِهِ الْغالِبُونَ.
مَرَّ سَائِلٌ بِالنَّبِيِّ ص وَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ- قَالَ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الْخَاتَمَ- قَالَ ذَاكَ الرَّاكِعُ وَ كَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا فِيَّ وَ فِي أَهْلِ بَيْتِي.
دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ- فَقَالَ أَبُو مَرْيَمَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام - قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ صَاحِبُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 199 · باب 4 في نزول آية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ في شأنه عليه السلام