⟨يف، الطرائف وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِي تَعْيِينِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ص وَ أَنَّهُ ص ذَكَرَ أَسْمَاءَهُمْ وَ حَقَّقَهُمْ لِأُمَّتِهِ فِي عِدَّةِ مَجَالِسَ وَ عِدَّةِ أَوْقَاتٍ فَمِنْ ذَلِكَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْ⟩
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَيْتِي يَوْماً إِذْ قَالَ الْخَادِمُ- إِنَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ فِي السُّدَّةِ- قَالَتْ فَقَالَ لِي قُومِي فَتَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي- قَالَتْ فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيباً- فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ- قَالَتْ فَأَخَذَ الصَّبِيَّيْنِ فَوَضَعَهُمَا فِي حَجْرِهِ فَقَبَّلَهُمَا - وَ اعْتَنَقَ عَلِيّاً بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى- وَ قَبَّلَ فَاطِمَةَ وَ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي- قَالَتْ قُلْتُ وَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 219 · باب 5 آية التطهير