⟨يف، الطرائف وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ- فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ فَاطِمَةَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا أُمِّي قَالَتْ- أَ رَأَيْتِ خُرُوجَكِ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَتْ- إِنَّهُ كَانَ قَدَراً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى- فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلِيٍّ ع- قَالَتْ سَأَلْتِنِي عَنْ أَحَبِّ النَّاسِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص - لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً ع- وَ قَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ يُغْدِفُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ حَامَّتِي - فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِكَ- قَالَ تَنَحَّيْ فَإِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ.
بَعْدَ قَوْلِهَا «كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ» «وَ زَوْجِ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ» إِلَى آخِرِهِ لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً مِنَ السَّمَاءِ- قَالَ مَنْ يَدْعُو مَرَّتَيْنِ قَالَتْ زَيْنَبُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ ادْعِي لِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- قَالَ فَجَعَلَ حَسَناً عَنْ يَمِينِهِ وَ حُسَيْناً عَنْ شِمَالِهِ- وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ تُجَاهَهُ
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 222 · باب 5 آية التطهير