⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ:⟩
أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ خِصَالٍ- لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالُوا وَ مَا هِيَ يَا عُمَرُ قَالَ- الْأُولَى تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ ع- وَ فَتْحُ بَابِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ حِينَ سُدَّتْ أَبْوَابُنَا- وَ انْقِضَاضُ النَّجْمِ فِي حُجْرَتِهِ- وَ يَوْمَ خَيْبَرَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص - لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ - وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لِي ذَلِكَ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 275 · باب 8 قوله تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى و نزول الكوكب في داره عليه السلام