علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): آفة الدين الحسد والعجب والفخر 6 يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل لموسى بن عمران (عليه السلام): يا ابن عمران لاتحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلي ذلك ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست من وليس مني.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن الفضيل ابن عياض، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن يغبط ولا يحسد والمنافق يحسد ولا يغبط.
(باب العصبية) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربقة الايمان من عنقه.
____________ الفقر ضد الغنى كفر بأعتبار انه يفضى إلى ترك الرضاء بقضاء الله والقدر: الطاقة و المراد أن الحاسد كاد أن يخرج نفسه عن القدرة والطاقة لفعل الخير فلا يستطيعه.
اى يطلب من الله تعالى مثل نعمة الغير قوله: " تعصب " أى أتى بالعصبية.
وقوله، " أو تعصب له " أى أمر غيره بالتعصب له.
وخلع ربقة الايمان اما كناية عن خروجه من الايمان رأسا للمبالغة.
أو عن إطاعة الايمان للاخلال بشريعة عظيمة من شرائعه.
[*]
الأصول من الكافي