بحار الأنوار · رقم ١٤
⟨وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ:⟩
فَسَأَلْتُ رَبِّي وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ- وَ أُعَلِّمَكَ لِتَعِيَ وَ أُنْزِلَتْ عَلَيَ - وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فَأَنْتَ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ لِلْعِلْمِ.
لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُذُنِي وَ أُذُنُ عَلِيٍّ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 330 · باب 11 قوله تعالى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ