⟨فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ - قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ تَشَاجَرَا- فَقَالَ الْفَاسِقُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ- أَنَا وَ اللَّهِ أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً- وَ أَمْثَلُ مِنْكَ حَشْواً فِي الْكَتِيبَةِ- فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام - فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ- كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها- وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 337 · باب 13 أنه عليه السلام المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان