بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨كشف، كشف الغمة مما خرجه العز الحنبلي⟩
قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ - المؤمن علي و الفاسق الوليد- قال إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ- وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ قيل إنها نزلت في علي ع.
في قوله أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً - المؤمن علي و الفاسق الوليد.
أنها نزلت في علي ع- و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه- و ذلك أنه كان بينهما تنازع في شيء- فقال الوليد لعلي عليه السلام - يعني بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 343 · باب 13 أنه عليه السلام المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان