ونقلها الإربلي في كشف الغمة عن كتاب السقيفة. ونقلها العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار نقلاً عن الاحتجاج. خطبة سلمان(رض) واحتجاجه على القوم الاحتجاج / ج ٢٩٣ [خطبة سلمان الفارسي ] احتجاج سلمان الفارسي في خطبة خطبها بعد وفاة رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم على القوم لما تركوا أمير المؤمنين عليه السلام واختاروا غيره ونبذوا العهد المأخوذ عليهم وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون ما بين المعقوفتين منّا. كنيته: أبو عبد اللّه كما في جملة من الروايات، ويقال له: سلمان المحمّدي وسلمان الخير، واذا قيل له: إبن من أنت؟ يقول: أنا سلمان بن الاسلام، أنا من بني آدم، وفي مدّة عمره إختلاف، فقال الشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في «كتاب الغيبة) في ذكر المعمّرين ما هذا لفظه: «روى أصحاب الاخبار أن سلمان الفارسي لقي عيسى بن مريم عليه السلام وبقي إلىٰ زمان نبيّنا صلى اللّه عليه واآله وخبره مشهور). وقال الصدوق قدس سرّه في (كمال الدين ١٦١)): ((وكان ممن ضرب في الأرض لطلب الحجّة سلمان الفارسي فلم يزل ينتقل من عالم الى عالم، ومن فقيه الى فقيه، ويبحث عن الأسرار ويستدل بالاخبار، منتظراً لقيام القائم: سيد الأولين والآخرين محمّد صلى اللّه عليه واله أربع مائة سنة حتى بشّر بولادته، فلمّا أيقن بالفرج خرج يريد (تهامة) فسبي. ثم قال الصدوق رحمه اللّه: كان إسم سلمان «روزبه) بن خشبوذان وما سجد قط مطلع الشمس وإنما كان يسجد للّه عز وجلّ... وكان وصيّ وصيّ عيسى عليه السلام في أداء ما حمّل إلى من إنتهت اليه الوصيّة من المعصومين».
الأحتجاج