النساء: 31.
عطف على " ماوعد الله " اى من اجتنب السبع الموجبات للنار كفر عنه سيئاته.
من باب عطف الخاص على العام لان الكبائر أكثر منها (لح).
[*] وأكل الربا، والتعرب بعد الهجرة وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف.
3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الكبائر سبع: قتل المؤمن متعمدا وقذف المحصنة، والفرارمن الزحف، والتعرب بعد الهجرة، وأكل مال اليتيم ظلما، وأكل الربا بعد البينة وكل ما أوجب الله عليه النار.
____________ التعرب بعد الهجرة هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الاعراب بعد أن كان مهاجرا وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد.
كذا قاله ابن الاثير في نهايته ولا يبعد تعميمه لكل من تعلم آداب الشرع وسننه ثم تركها واعرض عنها ولم يعمل بها ويؤيده ما رواه الصدوق طاب ثراه في معانى اللاخبار باسناده إلى الصادق عليه السلام انه قال: المتعرب بعد الهجرة التارك لهذا الامر بعد معرفته.
والتعرب انما نهى عنه لاستلزامه ترك الدين والبعد عن العلم و الاداب كما قال الله تعالى: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله " واما إذا كان بعد الفقه والعلم فلا يكون تعربا ولذا وردأن التعرب هو ترك التعلم أو ترك الدين وقال بعض أصحابنا.
التعرب بعد الهجرة في زماننا هذا أن يشتغل الانسان بتحصيل العلم ثم يتركه ويصير منه غريبا، وقال العلامة (قدس سره) في المنتهى لما نزل قوله تعالى: " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها " أوجب النبى (صلى الله عليه وآله) المهاجرة على من يضعف عن اظهار شعائرالاسلام.
الأصول من الكافي