الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

وقذف المحصنة بفتح الصاد: رمى العفيفة غير المشهورة بالزنا وظاهر الخبر شموله لما إذا كان القاذف رجلا أو إمرأة وإن كان ظاهر الايات التخصيص بالرجال لكن أجمعوا على أن حكم النساء وحكم الرجال أيضا في الحد كذلك.

الزحف: المشى يقال: زحف إليه زحفا وزحوفا من باب منع أى مشى.

ويطلق على الجيش الكبير تسمية بالمصدر.

والفرار من العدو بعد الالتقاء بشرط أن لايزيد وعلى الضعف كبيرة الا في التحرف لقتال أو التحيز إلى فئة والمراد بالتحرف لقتال الاستعداد له بأن يصلح آلات الحرب أو يطلب الطعام والماء لجوعه أو عطشه أو يجتنب عن مواجهة الشمس والريح أو يطلب مكانا أحسن أو نحو ذلك (آت).

قد وقع في بعض الروايات أن المعتمد هو أن يقتله لايمانه ليكون الخلود بمعناه (آت) أراد به قوله تعالى: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزؤه جهنم خالدا فيها " والقاعدة المسلمة أن الخلود لمن كفر بالله تعالى أو أشرك أو الحد في دينه فقط ومن قتل مؤمنا إن قتله لايمانه فهو كافر بالله وإن قتله لغير ذلك فهو فسق جزاؤه دخول النار لا الخلود.

أى بعد أن تبين له تحريمه كما يستفاد من بعض الاخبار ولما كان ماسوى هذه الست من الكبائر ليس في مرتبة هذه الست في الكبر ولا في عدادها لم يعد معها مفصلا كانها بمجموعها كواحد مثلها.

(في).

[*] 4 يونس، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن من الكبائر عقوق الوالدين، واليأس من روح الله، والامن لمكرالله.

وقدروي [أن]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.