بحار الأنوار · رقم ١٢
⟨فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ⟩
فِي قَوْلِهِ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - أَيْ تَدْعُو إِلَى الْإِمَامَةِ الْمُسْتَوِيَةِ- ثُمَّ قَالَ صِراطِ اللَّهِ أَيْ حُجَّةِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ كنت جالسا مع زيد بن علي فقرأ- إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - قال هدى الناس و رب الكعبة إلى علي ص- ضل عنه من ضل و اهتدى به من اهتدى.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 369 · . باب 16 أنه عليه السلام السبيل و الصراط و الميزان في القرآن