⟨شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ - قَالَ أَ تَدْرِي يَا جَابِرُ مَا سَبِيلُ اللَّهِ- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- قَالَ سَبِيلُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ- فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَيْسَ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا وَ لَهُ قِتْلَةٌ وَ مِيتَةٌ- قَالَ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ- وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ.
مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 371 · . باب 16 أنه عليه السلام السبيل و الصراط و الميزان في القرآن