⟨كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ:⟩
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي الْفَصِيلِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَاحِرٌ- وَ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ يَعْنِي السُّقْمَ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ - يَعْنِي تَائِباً إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي رَسُولِ اللَّهِ- سَاحِرٌ فَ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يَعْنِي الْعَافِيَةَ- نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي التَّوْبَةَ - مِمَّا كَانَ يَقُولُ فِي رَسُولِ اللَّهِ بِأَنَّهُ سَاحِرٌ- وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ - يَعْنِي بِإِمْرَتِكَ عَلَى النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام [أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- بَلْ يَقُولُونَ إِنَّهُ ساحِرٌ كَذَّابٌ - إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ هُمْ شِيعَتُنَا- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 375 · باب 17 قوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً الآية