⟨جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:⟩
قَامَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - قَالَ قَالَ عليه السلام - وَ أَنَا الشَّاهِدُ لَهُ وَ مِنْهُ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ كِتَابِهِ طَائِفَةً - وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا قَضَى اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَباً- وَ اللَّهِ مَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ- وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 390 · باب 19 أنه صلوات الله عليه الشهيد و الشاهد و المشهود