الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ أى مؤمن صادق في إيمانه كثير الصدق والتصديق قولا وفعلا (آت).

أى لاقربك الله منا أو من أحد.

اختطف أى استلب.

وكأن الالوان في البرنس كانت صورة شهوات الدنيا وزينتها.

استحواذ الشيطان على العبد غلبته واستمالته إلى مايريد منه (آت).

[*] (باب) * (حب الدنيا والحرص عليها) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وهشام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: راس كل خطيئة حب الدنيا.

2 علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حماد بن بشير قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ماذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها، أحدهما في أولها والآخر في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم.

3 عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع، هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف في دين المؤمن.

4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الشيطان يدير ابن آدم في كل شئ فإذا أعياه جثم له عند المال فأخذ برقبته.

5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.