الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ومن أراد الإطلاع على ترجمته وكيفية اسلامه وجملة من أخباره وخصائصه فليراجع إلى كتاب «نفس الرحمن في فضائل سلمان)) للمحدث النوري رحمه اللّه.

خطبة سلمان(رض) واحتجاجه على القوم - الاحتجاج /ج ١ [روي] عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: خطب الناس سلمان الفارسي رحمة اللّٰه عليه، بعد أن دفن النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم بثلاثة أيام، فقال فيها: ألا أيّها الناس!

اسمعوا عنّي حديثي، ثم اعقلوه عنّي، ألا وإنّي قد أوتيت علماً كثيراً، فلو حدثتكم بكلّ ما أعلم من فضايل أمير المؤمنين علي عليه اللام، لقالت طائفة منكم: هو مجنون، وقالت طائفة أخرىٰ: اللهم اغفر لقاتل سلمان.

ألا إنّ لكم منايا، تتبعها بلايا، ألا وإنّ عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام علم المنايا والبلايا، وميراث الوصايا وفصل الخطاب، وأصل الأنساب، علىٰ منهاج هارون بن عمران من موسىٰ عليهما السلام إذ يقول له رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: أنت وصيّي في أهل بيتي، وخليفتي في أمّتي، وأنت متّي بمنزلة هارون من موسى، ولكنكم أخذتم سنّة بني اسرائيل، فأخطأ تم الحق وأنتم تعلمون فلا تعملون.

أما والله لتركبنّ طبقاً عن طبق علىٰ سنّة بني اسرائيل، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة، أما والذي نفس سلمان بيده: لو ولَّيتموها عليّاً في (ط): فأنتم تعلمون ولا تعلمون.

القُنَّ بالضم والتشديد: ريش السهم والجمع قذذ، و ((حذو القذّه بالقذة)» أي كما يقدّر كل واحدة منها على قدر صاحبتها وتقطع، ضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان -

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.