الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ كذا في جميع النسخ التى بأيدينا.

" يدير ابن آدم " يبعثه على ارتكاب كل ضلالة ومعصية أو يكون معه ويلازمه عند عروض كل شبهة أو شهوة لعله يضله أويزله وقوله " إذاأعياه " أى لم يقبل منه ابن آدم حتى أعياه يترصد الشيطان له واختفى عند المال.

وجثم له جثما وجثوما: لزم مكانه ولم يبرح.

[*] غيظه ومن لم يرلله عزوجل عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه.

6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الاعور، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الدينار والدرهم أهلكامن كان قبلكم وهما مهلكا كم.

7 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عقبة الازدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز، كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما.

وقال أبوعبدالله (عليه السلام):

أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا.

وقال:

لاتشعروا قلوبكم الاشتغال بما قد فات فتشغلوا أذها نكم عن الاستعداد لما لم يأت.

8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، جميعا عن القاسم بن محمد، عن ____________ العزاء الصبر والسلوة أو حسن الصبر، يقال: عزيته تعزية فتعزى ومعنى الحديث أن من لم يصبر ولم يحسن الصبر والسلوة على مارزقه الله من الدنيا بل أراد الزيادة في المال والجاه مما لم يرزقه اياه تقطعت نفسه متحسرا حسرة بعد حسرة على مايراه في يدى غيره ممن فاق عليه في العيش فهو لم يزل يتبع بصره ما في أيدى الناس ومن اتبع بصره ما في أيدى الناس كثر همه ولم يشف غيظه فهو لم ير أن لله عليه نعمة إلا نعم الدنيا وإنما يكون كذلك من لا يوقن بالاخرة ومن لم يوقن بالاخرة قصر عمله وإذا ليس له من الدنيا بزعمه الا قليل مع شدة طمعه في الدنيا وزينتها فقد دنى عذابه نعوذ بالله من ذلك ومنشأ ذلك كله الجهل وضعف الايمان وأيضا لما كان عمل أكثر الناس على قدر ما يرون من نعم الله عليهم عاجلاأو آجلا لا جرم من لم ير من النعم عليه الا القليل فلا يصدر عنه من العمل إلا قليل وهذا يوجب قصور العمل و دنو العذاب (في).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.