الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
الأصول من الكافي

____________ في أكثر النسخ [عن الزهرى، عن محمد بن مسلم] والظاهر أنها سهو أو تصحيف فان الزهرى هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن الحرت بن شهاب بن زهر بن كلاب وهو بدل أو عطف بيان للزهرى ويؤيده انه قد مر هذاالحديث بعينه في باب ذم الدنيا وليس فيه " عن " ولا ينافى ذلك كون مامر " محمد بن مسلم بن شهاب " لانه اسناد إلى الجد الاعلى هو شائع، والزهرى هو الذى خدم بنى امية منذ خمسين سنة وكان عاملا لبنى مروان ويتقلب في دنياهم روى بن ابى الحديد في شرح النهج عن جرير بن عبدالحميد عن محمد بن شيبة قال شهدت الزهرى وعروة بن الزبير في مسجد النبى (صلى الله عليه وآله) جالسين يذكران عليا ونالا منه وفى رجال الشيخ والعلامة والتفريشي، انه عدو.

المشار إليه في قوله: " فان لذلك " بغض الدنيا أو الدنيا وقيل: العمل.

البقرة: 35.

" ما من أحد عظمهما فقرت عيناه فيها " اى عظمهما وتعلق قلبه بها تصير سببا لبعده عن الله.

ولاتبقى الدنيا له فيخسر الدنيا والاخرة ومن حقرهاتركها ولم يأخذ منها الا مايصير سببا لتحصيل الاخرة فينتفع بها في الدارين (آت) وفى بعض النسخ [فقرت عينا فيها].

[*] 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها، واحد في أولها وهذا في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.