⟨لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ⟩
أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِاللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِكَ إِنَّ فَضْلَكَ لَمِنْ فَضْلِي- وَ إِنَّ فَضْلِي لِفَضْلِ اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْآيَةَ فَفَضْلُ اللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ- وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَبِذلِكَ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي الشِّيعَةَ- هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ- مِنَ الْمَالِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ فِي دَارِ الدُّنْيَا.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ - يَعْنِي الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ع.
بحار الأنوار — الجزء 35 — ص 426 · باب 22 أنه صلوات الله عليه الفضل و الرحمة و النعمة